انما البشر موتى و الافكار خالده

انما البشر موتى و الافكار باقيه

السبت، 21 أغسطس، 2010

انهم يخشون من الاخوان

كل سنه و الجميع بخير بمناسبة شهر رمضان
و مع شهر رمضان بدأت القنوات الفضائيه و الارضيه باذاعة مسلسل الجماعه الذى اثار نقاش حاد و  مهم استفدت انا شخصيا منه لاعرف لماذا يخشون الاخوان و هنا اقصد كل من يهاجم الاخوان و ليس التيارات كلها بدون تمييز  المتعصبين من من يهاجمون الاخوان فقط
بداية الاخوان هم جماعه دعويه بالاساس تدعو لاصلاح احوال الامه الاسلاميه و قد يكون عندهم فكر يقول باقامة خلافه اسلاميه حديثه تقوم على العلم و التقنيات المتقدمه السائده حاليا و هو قول لا نعلم عنه الكثير او كيف يتم تنفيذه و اي نقاش في ماضيهم لا يفيد موضوعنا الا تدينهم و التزامهم بتعاليم الاسلام
في الغلب سيبغض الكثيرون مقالى و خاصة اللبراليين و المسييحيين و كذلك اليساريين و بالطبع كل حاكم ايا كان في دولته العربيه و الذى وضعهم الاخوان جميعا في مأزق صعب الخلاص منه فاصبحوا على المحك
و قبل ان نفرد لماذا يخشون الاخوان وجب علينا ذكر اخر تفاعلات الاخوان مع الشارع المصرى
فالاخوان بعد ظهور البرادعي تباحثوا ووصلوا الى قرار بمساندة الحراك السياسى المؤيد له و دعموا البيان باكثر من نصف مليون توقيع حتى توقيت نشر هذا المقال و هو رقم يعادل خمس مرات ما استطاع الباقين جمعه اذن فهم شركاء اساسيون في حركة التغيير القائمه الان في مصر و التى ارتعب منها حكام العرب اجمعهم فاصبح لزاما علينا مساندت الاخوان اذا هاجمهم احدهم لان بكل بساطه هذا هو واجبنا تجاه الشريك الاكثر تاثيرا في عملية التغيير و يتضح من هذا ان الاخوان يرغبون في نظام ديموقراطي لحكم مصر و هي النقطه الاهم التى  اريد الوصول اليها
فان كان الاخوان اسلاميين و لكن يرغبون في الديموقراطيه للجميع فلماذا نهاجمهم فالديموقراطيه هي ما سعى اليها الجميع و تشدق بها الكثيرون حقا او زيفا
فلنفرد في السطور القادمه ما يخشاه كل من من ذكرناه في ما سبق
الحكام العرب يخشون الاخوان لانهم بكل بساطه ان نجحوا في التغيير سيطالب كل من بدولهم بالديموقراطيه المماثله لمصر و يوجد اخوان بكل قطر عربى ليؤثر في تحفيز تلك المطالب و هو امر بديهى لا يخفى على احد
اليساريين و بعد ان فقدت الاشتراكيه بريقها و لان النظام الاسلامي كفل الفقراء اكثر مما ساعدته الاشتراكيه سيصبح وجدهم لا قيمة له خاصة ان النظم الاسلاميه الصحيحه تكفل الغني و الفقير في حقوقه و بالتالى سيرضى الجميع داخل هذا النظام و بالتالى سيفقد اليساريين دورهم في المجتمع و عندما اتحدث عن نظام اسلامي اقصد به نظام اسلامي يعمل داخل اطار دستورنا و ديموقراطيتنا الساعيين لها و ليس نظام اسلامي كما في طهران او السعوديه و لكن مثل الموجود في تركيا
اما المسيحيين يرفضونهم لانهم بكل بساطه يتحدثون بغير دينهم و هو امر يعني المتعصبين منهم و الغير متفهمين لراي غالبية الشعب بالرغم من ان النظم الاسلاميه تكفل حرية العقيده للغير و حقوق الاقليات و كان الاسلام دائما رائد في تلك الحريات حتى قبل ظهورها بالغرب الحديث و بالطبع المعارضون هم من المتعصبين لديانتهم بغض النظر عن وجود اغلبيه مسلمه بالبلاد و هؤلاء اقول لهم ان في ظل الديموقراطيه سيكون لكم صوتا مسموعا فالهدف هو ارساء الديموقراطيه حتى لو جاءعن طريقها  حكومه اسلاميه  فالدستور سيكفل حرياتكم اما ان تخشوا من اخوانكم المسلمين فتلك ازمة ثقه لن اناقشها الان في مقالى
اما اللبراليين و هم الاكثر تحفظا علىالاخوان و هم الاكثر مهاجمة لهم اكثر من الحكومه فهم في الاغلب يخشون على حرياتهم الشخصيه و من ضمن تلك الحريات ما يتنافى مع تقبل المجتمع المصر لها  مثل الشذوز و الاباحيه و الخمور و اي حريات اخرى قد يمججها الشعب الذى يوصف اغلبه بالمحافظ و هؤلاء متعصبين لفكرة الحريات بلاضوابط هم في اغلب الظن يحصرون اللبراليه في تلك الاشياء و يتناسون ان الديموقراطيه هي اساس الحريات و للاسف يهاجمون داعمي الديموقراطيه في مصر و هم الاخوان مضحين بالديموقراطيه القادمه للحفاظ على هامش الحريات الشخصيه اللتى اعطاها لهم الحزب الحاكم فهم يفضلون حرياتهم على جلب الديموقراطيه للشعب فهم في ظنهم ان قامت ديموقراطيه في مصر سينتخب الشعب الاخوان و بالتالى سيكون بمقدور الاخوان وضع نظم تحد من الحريات المخله بتعاليم الاسلام و سيوافق عليها الشعب بطبعه المحافظ و لو كان ظاهريا فتسلب تلك الحريات الى الابد فاقول لهم حكم الشعب اهم من حرياتكم فلتذهبوا جميعا الى الجحيم ان كانت حرياتكم ثمن لديموقراطيتنا
و من المنطقى انهم ان كانوا اغلبيه لن ينجح الاخوان في اي انتخابات
و من كل ما سردناه نكتشف ان كل هؤلاء من كل التيارات لا يهاجمون الاخوان الا لانهم يريدون مصالحهم الشخصيه او الايدلوجيه بغض النظر عن رغبتهم في الديموقراطيه فهم دائما على استعداد للتضحيه بنا كشعب من اجل مكاسبهم الخاصه ووجودهم على الساحه يتشدقون بما قد يبيعونه من اجل مصالحهم الخاصه سواء كانت فكر او حريات او مصالح فاسده او فرض راي الاقليه على الاغلبيه
لهذا يخشون الاخوان

السبت، 31 يوليو، 2010

فى الماضى كان الفاسدون يمارسون فسادهم فى الخفاء , ولكن فى هذا الزمان أصبح الفاسد يفعل ما يريد والطامة الكبرى نجد الشرفاء صامتون لا يتحدثون وجزء كبير منهم يقول \” وأنا مالى هو أنا حصلح الكون والبعض الآخر يقول ربنا عايز كده أو ربنا سمح بكده \” وأمام هذه السلبية تجبرالظالم أكثر وأكثر .

 
وأمام هذا الوضع المقلوب أصيب كل من يسعى الى التغيير بحالة من الأحباط وأصبت أنا بحالة من الهذيان جعلتنى أكتب تلك الكلمات

 
أفعل أيها الظالم بنا ما تريد , أظلمنا وأظلم أولادنا ولا تنسى أحفادنا من بعدنا , أهدر كرامتنا تلاعب بمقدراتنا وبأقواتنا , وسوف نركع نحن تحت قدميك ونقول لك هل من مزيد ؟

 
ونحن متأكدون بأن أجابتك على هذا التسأول هو تجبرك وتسلطك أكثر علينا

 
أما نحن فسوف ننتظر المعجزات ونتحاكى بها ونقول لقد تدخل الله من أجل فلان وفلان , سوف نلغى عقولنا وأرادتنا أنتظارا لمعجزة

 
أستطاعت أن تقتل فينا الكرامة وجعلتنا عبيدا لأقزام يتحكمون فينا

 
فأن أرجوك أيها الظالم أن تظلمنا أكثروأكثر لأننا تركنا حقوقنا لك وسمحنا لك ولغيرك بأهدار كرامتنا ولأننا أعتقدنا بأن صمتنا وتحملنا للظلم سوف يرضى ضمائرنا ويخلص نفوسنا من الذنوب فأى نفوس هذه يا سادة التى سوف نخلصها من الذنوب النفوس التى اهدرت كرامتها النفوس الضعيفة والخانعه

 
أننى أصرخ متوجه اليك يا من خلقتنى

 
هل أنت يارب طلبت من البشر أن يصمتوا على حقوقهم ؟ هل أنت يارب دعوتنا لنظلم على الأرض ونصمت ؟ وهل أنت يارب خلقتنا لتهدر كرامتنا وحقوقنا ؟ لو كانت هذه عقيدتك يارب لا أريدها ولن أؤمن بها فالمجتمعات الآخرى تقدمت ونحن ننتظر المعجزات فالعمل والأجتهاد والكفاح يا سادة من أجل رفع الظلم أكبر المعجزات يارب أنت الحق تحب الحق ولا تحب سواه يارب أنت تسعى مع من يسعى لتؤكد لنا بالحقيقة والبرهان وليست بالمعجزات نحن بنوا البشر أن من مات بسبب دفاعه عن عرضه ووطنه و ماله فقد مات شهيدا




منقول عن احمد سامي







الجمعة، 30 يوليو، 2010

اليوم السابع | أكثر من ربع مليون توقيع على بيان التغيير

اليوم السابع | صحيفة بريطانية: تأجيل محاكمة المتهمين فى قضية خالد سعيد يكرس الفساد

حق الاداره

لماذا يسعى الجميع الى حق الاداره؟
في جميع المجالات سواء شركات او مؤسسات او الدوله باكملها يسعى البعض للحصول على حق الاداره لان كل انسان طموح يمتلك عقل يعتقد بان عقله افضل من الجميع و ان ادارته للاشياء ستكون الافضل على الاطلاق مما سيجعله يحقق ذاته و يشعر بالنجاح بالاساس و يحقق اهدافهه و لكن ان نظرنا الى الوضع في بلدنا سواء في الحكومه او اي قطاع اخر ترى ن الهدف الاساسى من الرغبه في الاداره هو تحقيق عائد مادي ضخم بقدر الامكان بغض النظر عن اي نوع من الاخلاقيات و لكن يا ترى لماذا نرى هذا في بلدنا الحبيب؟
الحق  يستوجب ان اقول ان الثوره هي السبب في جميع مشاكلنا و ان كنت لا ارغب في الهجوم على اليساريين في هذه الفتره الحرجه من حياتنا السياسيه و لكن لا يمكن سرد باقى المقال بدون التعرض للثوره فالثوره التى قامت و اطاحت بالطبقه الارستقراطيه و الاقطاع في مصر قد دمرت بهذا كل من تربى على الاحساس بالمسؤليه تجاه من هو دونه فالطبقه الارستقراطيه كانت في الاساس لا ينقصها من رفاهية الحياه شئ و هو ما يحسدون عليه بالفعل و لكن هذه الطبقه كانت تمتلك من مقومات المساعده للغير الكثر مما لا يمتلكه غيرهم من البسطاء فكانت فلسفة حياتهم تعتمد في الاساس على مساعدة الغير و النهوض بالفقراء و على عكس ما تم الترويج له فلاسر الاقطاعيه قامت بمشاريع كثير للنهوض بالطبقه الفقيره في مصر في مجالات التعليم و الصحه و المساعدات ا لخيريه للفقراء فلم نكن نرى يوم مستشفى بالاوضاع المترديه هذه الايام  و التى وصل بها الحال من الاهمال من ايام بموت 5 نساء حوامل و هم يضعن اطفالهم في مستشفى الزقازيق الجامعى نتيجة تعطل اجهزة التنفس و لم تكن لتجد مستشفى فارهه ترفض استقبال حالة طوارئ تشارف على الموت الا بعد استلام الاف الجنيهات فلقد كان العلاج في افضل المستشفيات بالمجان و كان الاطباء في هذه الايام يؤمنون بانهم يحملون رساله بشريه مقدسه تحتم عليهم مساعدة الاخرين مهما كان الثمن اما اليوم فالاطباء يسعون للمركز الاجتماعى المرموق و الثروات المنهمره حتى لو كانت هذه الفلسفه ستقتل العديد و العديد من البشر ان لم يستطيعو الانفاق على انفسهم و نتيجه لهذا استمات الشعب المصري الخارج من تحت مظلة الثوره يمنى نفسه بالحصول على ما كانت تمتلكه الطبقه الارستقراطيه في العهد الملكي فالعامل البسيط يربى ابنه لكي يصبح طبيب و ينجح الابن في الوصول الى مبتغى والده و لكن الفارق الاساسي بين هذا الابن و ابن الطبقه الارستقراطيه هو انه يرغب في الوصول الى ما تملكه ابن الطبقه الارستقراطيه من اموال كمردود طبيعى لشهادته العلميه و الهدف الاساسى له هو هدف والده في السابق و هو الاخذ بقدر الامكان كما كان يفعل عندما كان ياخذ من الطبقه اارستقراطيه  فهو لا يمتلك فلسفة العطاء لانه لم يتربى عليها و لم يرى والده يفهمها له اما الفتى الارستقراطي كان يعطى من علمه و ماله كمردود طبيعى لما يمتلك من علم و ثروه و كفلسفه ورثها من ابائه فهو لم يرى اباه ياخذ من قبل و لكن راه يعطى تبرعات لانشاء مستشفى او جامعه مصريه فالجامعات الاهليه و المستشفيات المبنيه بتبرعات الطبقه الارستقراطيه في مصر لها وثائق يشهد عليها التاريخ يصعب انكارها بل يستحيل
بعد توضيح نفسية كل من ابناء الطبقتين و الفلسفات التى يتبعها كل منهما لننظر الى نتاج الثوره الان مرورا بمراحل نمو الطبقه العامله و صعودها بناء على فلسفة جمع اكبر قدر من المال
اندفعت الطبقه العامله  في محاولة تعليم ابنائها للترقى و الحصول على اموال اكثر بهدف الثراء و ليس بهدف اثراء المجتمع  في ظل تعليم مجاني غير محدد العواقب فاصبحت اعداد الاطباء غير طبيعيه و قلت الفرص العمل و تردى مستوى التعليم نتيجة ذلك و اصبح الاطباء من الجهل بحيث اصبحت حياة البشر مهدده في ايدى الاطباء و اصبح الفساد في المهنه منتشر و المنافسه غير الشريفه لتحقيق اكبر قدر من الثراء هي المعيار الاساسي للعمل فانهار كل شئ لانه بالاساس لم يكن الاندفاع للتعلم مبنى على اثراء المجتمع او المصلحه العامه و لكن لمحاولة الوصول الى ما كان عليه الملوك في فترة ما قبل الثوره
قد تكون النيه في بداية الثوره سليمه و لكن لم تكن قرارتها مدروسه او محسوبة العواقب فلم يضع قادة الثوره في الحسبان العوامل المحركه للنفس البشريه و كانت النتيجه انهم اسقطوا ملك و صنعوا الاف الملوك لا يتمتعون حتى بصفات الملوك الحسنه
ما رويته في مهنة الطب ينطبق على كل المهن فالكل في الفساد ينتهج نفس الفلسفه و ينطبق عليه المنطق ذاته
لم اكتب المقال لاهاجم اشخاص باعينهم او طبقة ما او تيار معين و لكن لاني اؤمن بان مراجعت الماضى هي وسيلتنا الوحيد لاصلاح اخطائنا للنهوض ببلادنا فان امن الجميع ان الخطاء يبدأ من الثوره و اعترف الجميع بهذا دون الرغبه في محاسبة الموتى سنقوم و ننهض
لقد انقطعت مصر عن مسار تطورها منذ الثوره
هدفي هو ان نؤمن ان فترتنا التاريخيه منذ الثوره حتى الان هي السبب في انحدار البلاد الى هاويه  و ان لم نؤمن بهذا الان فسنبقى مستمرين في الانحدر منغمسين في خلافات الماضي بين الاخوان و اليساريين و اللبراليين فهلا نفتح صفحة جديده للنهوض و انقاذ البلاد من السقوط في الهاويه
افلا تنقذون بلدكم و تكبحون مكابح الانزلاق الى الهاويه
افلا تنقذونا و تنقذوا انفسكم قبل فوات الاوان
لا للملك لا لعبد الناصر لا للسادات لا لمبارك  و نعم لكم و لى و لمصر